كلمة ترحيبية

أهلاً بك في مدونة ( الاحتباس الحراري ) راضياً من المولى عز وجل أن تنال رضاك ..

الاثنين، 22 نوفمبر 2010

أسباب التغيرات المناخية

& أولا : طبيعية :
O التغيرات التي تحدث لمدار الأرض حول الشمس وما ينتج عنها من تغير في كمية الإشعاع الشمسي الذي يصل إلى الأرض ، وهذا عامل مهم جدا في التغيرات المناخية ويحدث عبر التاريخ ، وهذا يقود إلى أن أي تغيير في الإشعاع سيؤثر على المناخ .         O الملوثات العضوية .
O الانفجارات البركانية . O التغير في مكونات الغلاف الجوي .    O حرائق الغابات  .
& ثانيا : غير طبيعية :
وهي ناتجة من النشاطات الإنسانية المختلفة مثل :
O قطع الأعشاب وإزالة الغابات .          O استعمال الإنسان للطاقة النووية ...الخ .
O استعمال الإنسان للوقود الاحفوري " نفط .. فحم .. غاز" وهذا يؤدي إلى زيادة ثاني أكسيد الكربون في الجو وهذا يؤدي إلى زيادة درجة حرارة الجو . ( "الاحتباس الحراري" وكأن الإنسان يعيش في بيت زجاجي ) .
       في نهاية القرن التاسع عشر والقرن العشرين ظهر اختلال في مكونات الغلاف الجوي نتيجة النشاطات الإنسانية ومنها تقدم الصناعة ووسائل المواصلات, ومنذ الثورة الصناعية وحتى الآن ونتيجة لاعتمادها على الوقود الاحفوري " فحم، بترول، غاز طبيعي " كمصدر أساسي ورئيسي للطاقة واستخدام غازات الكلوروفلوروكاربون في الصناعات بشكل كبير, هذا كله ساعد وبرأي العلماء على زيادة الدفء لسطح الكرة الأرضية وحدوث ما يسمى بـ
" ظاهرة الاحتباس الحراري Global Warning " وهذا ناتج عن زيادة الغازات الدفيئة .

2 ما هي  ظاهرة الاحتباس الحراري ؟ : هي الارتفاع التدريجي في درجة حرارة الطبقة السفلى القريبة من سطح الأرض من الغلاف الجوي المحيط بالأرض  . وسبب هذا الارتفاع هو زيادة انبعاث الغازات الدفيئة أو غازات الصوبة الخضراء "  green house gases" .

ملاحظة :
P غاز أكسيد الكربون:
يتكون من حرق الحفريات المستخدمة في الطاقة ، ويخرج عند تنفس الإنسان (الزفير) ، ويتحول بواسطة النبات إلى أكسجين ، نسبة امتصاصه للأشعة تحت الحمراء 55%  .
P أكسيد النتريك: يتكون بفعل المخصباب الزراعية ، ومنتجات النايلون ، نسبة امتصاصه للأشعة تحت الحمراء 6%  .
P غاز الميثان: ينتج في مناجم الفحم، وعند إنتاج الغاز الطبيعي ، وعند التخلص من القمامة، ونسبة امتصاصه للأشعة تحت الحمراء 15%  .
أما بالنسبة "للكلورو فلورو كربون" فنسبة امتصاصه لهذه الأشعة تمثل 24%.
                                                                وهو الأمر الذي يهدد حياتنا على سطح الأرض.



 
دور الغازات الدفيئة :
      إن الطاقة الحرارية التي تصل الأرض من الشمس تؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة وكذلك تعمل على تبخير المياه وحركة الهواء أفقيا وعموديا ؛ وفي الوقت نفسه تفقد الأرض طاقتها الحرارية نتيجة الإشعاع الأرضي الذي ينبعث على شكل إشعاعات طويلة " تحت الحمراء " , بحيث يكون معدل ما تكتسب الأرض من طاقة شمسية مساويا لما تفقده بالإشعاع الأرضي إلى الفضاء . وهذا الاتزان الحراري يؤدي إلى ثبوت معدل درجة حرارة سطح الأرض عند مقدار معين وهو 15°س .

4 والغازات الدفيئة  " تلعب دورا حيويا ومهما في اعتدال درجة حرارة سطح الأرض "      حيث :
ü  تمتص الأرض الطاقة المنبعثة من الإشعاعات الشمسية وتعكس جزء من هذه الإشعاعات إلى الفضاء الخارجي, وجزء من هذه الطاقة أو الإشعاعات يمتص من خلال بعض الغازات الموجودة في الغلاف الجوي . وهذه الغازات هي الغازات الدفيئة التي تلعب دورا حيويا ورئيسيا في تدفئة سطح الأرض للمستوى الذي تجعل الحياة ممكنة على سطح الأرض .
ü  حيث تقوم هذه الغازات الطبيعية على امتصاص جزء من الأشعة تحت الحمراء المنبعثة من سطح الأرض وتحتفظ بها في الغلاف الجوي لتحافظ على درجة حرارة سطح الأرض ثابتة وبمعدلها الطبيعي " أي بحدود 15°س ". ولولا هذه الغازات لوصلت درجة حرارة سطح الأرض إلى 18°س تحت الصفر .     
        مما تقدم ونتيجة النشاطات الإنسانية المتزايدة وخاصة الصناعية منها أصبحنا نلاحظ الآن : ان زيادة الغازات الدفيئة لدرجة أصبح مقدارها يفوق ما يحتاجه الغلاف الجوي للحفاظ على درجة حرارة سطح الأرض ثابتة وعند مقدار معين . فوجود كميات إضافية من الغازات الدفيئة وتراكم وجودها في الغلاف الجوي يؤدي إلى الاحتفاظ بكمية أكبر من الطاقة الحرارية في الغلاف الجوي وبالتالي تبدأ درجة حرارة سطح الأرض بالارتفاع  .
2 مؤشرات لبداية حدوث هذه الظاهرة
ä يحتوي الجو حاليا على 380 جزءا بالمليون من غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يعتبر الغاز الأساسي المسبب لظاهرة الاحتباس الحراري مقارنة بنسبة الـ 275 جزءً بالمليون التي كانت موجودة في الجو قبل الثورة الصناعية . ومن هنا نلاحظ إن مقدار تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي أصبح أعلى بحوالي أكثر من 30% بقليل عما كان عليه تركيزه قبل الثورة الصناعية.
ä إن مقدار تركيز الميثان ازداد إلى ضعف مقدار تركيزه قبل الثورة الصناعية .
ä الكلوروفلوروكاربون يزداد بمقدار 4% سنويا عن النسب الحالية .
ä أكسيد النيتروز أصبح أعلى بحوالي 18% من مقدار تركيزه قبل الثورة الصناعية ( حسب آخر البيانات الصحفية لمنظمة الأرصاد العالمية ) .
4  ويلاحظ أيضا ما يلي  :
O ارتفع مستوى المياه في البحار من  0.3 إلى 0.7 قدم خلال القرن الماضي .
O ارتفعت درجة الحرارة ما بين 0.4 – 0.8°س خلال القرن الماضي حسب تقرير اللجنة الدولية المعنية بالتغيرات المناخية التابعة للأمم المتحدة .
            +  أصبح من المؤكد أن كمية ثاني أكسيد الكربون التي تدخل الجو ستستمر في الازدياد وبالتالي فإن درجة حرارة سطح الأرض ستستمر بالازدياد . ومعنى ذلك فان التأثير على المناخ سيغدو واضحا وأهم الظواهر التي ستحدث هي  :
] أن أجزاءً كبيرة من الجليد ستنصهر وتؤدي إلى ارتفاع مستوى سطح البحر مما يسبب حدوث فيضانات وتهديد للجزر المنخفضة والمدن الساحلية .
] ارتفاع مستوى سطح البحر قد يحدث تأثيرات خطيرة .        
] زيادة عدد وشدة العواصف  .
] انتشار الأمراض المعدية في العالم  .  
] تدمير بعض الأنواع الحية والحد من التنوع الحيوي  .                                         
 ] حدوث موجات جفاف .                           
] حدوث كوارث زراعية وفقدان بعض المحاصيل  .
] احتمالات متزايدة بوقوع أحداث متطرفة في الطقس   .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق