يعتبر بروتوكول كيوتو اتفاقاً بالغ الأهمية ألزم الدول المتقدمة بتقليص ثنائي أكسيد الكربون، وغيره من الغازات بنسبة 5% مقارنة مع مستوياته عام 1990م وذلك بحلول العام 2008م ، إلا أنه مع انعقاد مؤتمر بيونيس آيرس عام 1998م ، بهدف المصادق على خطة عمل لتنفيذ بروتوكولات كيوتو ، انقسمت الوفود المشاركة على أنفسها بشأن الشرخ الحاصل بين دول الشمال ودول الجنوب ونجحت الدول النامية في طرح خطة عمل لم تشر في ثناياها إلى مسألة إدماجها في العمليات الإجرائية لبروتوكولات كيوتو ، وطغت الاعتبارات التجارية والاقتصادية على الاعتبارات العلمية. ودعا هذا التوجه أنصار البيئة لوصفها بأنها ''خطة للإحجام عن العمل'' وقد تضمنت خطة العمل قائمة طويلة بالإجراءات التي ينبغي اتخاذها لخفض نسبة انبعاثات الغازات الناجمة عن ظاهرة الاحتباس الحراري ، إلا أنها لم تضع جدولا زمنيا لتنفيذ هذه الإجراءات ولم تقترح سوى القليل جدا من التوصيات الملزمة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق