كلمة ترحيبية

أهلاً بك في مدونة ( الاحتباس الحراري ) راضياً من المولى عز وجل أن تنال رضاك ..

الاثنين، 22 نوفمبر 2010

بعض التقارير والتحذيرات

      آخر التقارير التي نشرتها الحكومة البريطانية حول هذا الموضوع
Ø  يتخوف من انصهار الجليد في جرين لاند والذي يؤدي إلى ارتفاع مستوى البحار حوالي 7 أمتار خلال السنوات الألف المقبلة .
Ø إن تزايد النشاط الصناعي والاقتصادي وزيادة البشرية بنسبة ست أضعاف في الـ 200 سنة المقبلة يشكلون عوامل مهمة في تفاقم الاحتباس الحراري, وضمن هذا الموضوع قال أحد الخبراء " إن كل ارتفاع في الحرارة بنسبة درجة واحدة سيليزية يزيد الخطر بنسبة كبيرة تؤثر وبشكل كبير وسريع على الأنظمة البيئية الضعيفة . وان كل ارتفاع يزيد عن درجتين سيليزية يضاعف الخطر بشكل جوهري قد يؤدي إلى انهيار أنظمة بيئية كاملة وإلى مجاعات ونقص في المياه وإلى مشاكل اجتماعية واقتصادية كبيرة لا سيما  في الدول النامية ".
Ø حذرت وكالة البيئة الأوروبية من التغير السريع الناتج من الاحتباس الحراري حيث إن ارتفاع الحرارة سيقضي على ثلاثة أرباع الثلوج المتراكمة على قمم جبال الألب بحلول عام  2050م  مما يتسبب بفيضانات مدمرة في أوروبا واعتبرت هذا تحذيرا يجب التنبه إليه .
Ø  قال علماء بريطانيون أن عام 2005 م هو ثاني أشد الأعوام حرارة في العالم منذ بداية الإحصاءات المناخية الدقيقة في الستينات من القرن التاسع عشر .
Ø  وقال الباحثون في هيئة الأرصاد وجامعة ايست انجليا البريطانيتين أن :
Ø  درجة الحرارة ارتفعت خلال عام 2005م في النصف الشمالي بمقدار 0.65°س فوق المتوسط الذي كان سائدا ما بين (1961 – 1990م ) .
Ø  درجة الحرارة ارتفعت خلال عام 2005م بحوالي 0.48°س على مستوى العالم وهذا ما يجعل سنة 2005م أشد الأعوام حرارة بعد عام 1998م .
Ø  يعتقد العلماء أن نصف الكرة الشمالي يزداد سخونة بشكل أسرع من الجنـوب لأن  نسـبة أكبر من تكوينه يابسة ، وهي تتأثر بشكل أسرع بالتغيرات المناخية مقارنة بالمحيط .
Ø  أشار الباحث ديفيد فاينر من وحدة أبحاث المناخ بجامعة ايست انجليا أن درجة حرارة المياه بالمحيط الأطلسي بنصف الكرة الشمالي هي الأعلى منذ عام 1880م .
       وحتى يكون كلامنا عن الاحتباس الحراري مقنعا أكثر يجب الحصول على سجل طويل لدرجة الحرارة لأجزاء كبيرة من الأرض للتعرف على معدلات درجات الحرارة لمئات السنين, وهذا أمر صعب فالأرض واسعة وثلاثة أرباعها مغطى بالماء . والمشكلة أن القياسات لم تتم بصورة منتظمة إلا على مدى قرن –  إلى قرنين فقط  .
لكن اليوم تقاس عناصر طقس الأرض يوميا في جميع الأجزاء من خلال شبكة عالمية من المحطات     على الأرض وفي البحار, تعطينا درجات الحرارة والضغط ومعدل الأمطار والرطوبة وغيره , وهذه قاعدة المعلومات الرئيسية لعلم المناخ .
       يتفق العلماء المعنيون في هذا الموضوع على ضرورة العمل للحد من ارتفاع درجات الحرارة قبل فوات الأوان وذلك من خلال معالجة الأسباب المؤدية للارتفاع واتخاذ الإجراءات الرسمية في شأنها على مستوى العالم بأكمله, لأن مزيدا من الغازات المسببة للاحتباس الحراري على مستوى العالم يؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق